metzoda

خريطة القلعة

كشفت الحفريات في القلعة وخندقها على شواهد أثرية هامة تدلل على التاريخ الطويل والغني  لمدينة القدس. أقدم المكتشفات هو مقطع من سور وأبراج مدينة القدس من الفترة الهلنستية. آثار بركة ودرج على ما يبدو هما بقايا من قصر هيرودوس، وأحد الأبراج الثلاثة الضخمة التي أقامها ما زالت في الموقع.  كما اكتشف بقايا برج أموي وأسوار كانت في المكان أيام حكم بني أمية (القرن 7- 8 ميلادي) حيث ضم المكان أول قلعة أثرية في القدس. وغيرها الكثير من الآثار والنقوش الحجرية والتذكارية التي تروي قصة موقع تحصيني عريق تاريخه بعراقة تاريخ المدينة.

 

1
hafir

الخندق

هناك خندق يحيط بالقلعة من كل الجهات، وهو حفرة عميقة وواسعة هي جزء من المنظومة الدفاعية للمكان. في الماضي كان هناك جسر خشبي متحرك يمر فوق الخندق (الجاف) يوصل إلى بوابة القلعة. وقد تقلص حجم الجسر بصورة ملحوظة في القرن السادس عشر عندما قام السلطان سليمان القانوني بعمل تغييرات في منظومة الدخول إلى القلعة. في نهاية القرن الـ19 تم تأهيل مدخل خاص إلى باب الخليل ليتمكن القيصر الألماني ويليام الثاني وحاشيته من الدخول راكبين إلى المدينة لذلك تم ردم قسم من الخندق لتوسعة الطريق. عثر في الخندق على مكتشفات أثرية مميزة من ضمنها بقايا محجر قديم، وبركة ودرج هما على ما يبدو من قصر هيرودوس الذي كان يقع على مقربة من الموقع.
2
patsael

برج فصايل

هو واحد من بين الأبراج الثلاثة التي بناها الملك هيرودوس، هذه الأبراج حملت اسم أخيه فصايل، وزوجته مريم، وصديقه المقرب هيبييكوس. تم بناء هذه الأبراج لغرض الدفاع عن المدينة وعن قصر هيرودوس الذي كان موقعه في مكان قريب. القسم العلوي من البرج المتميز بحجارته الصغيرة هو إضافة متأخرة من الفترة المملوكية. قمة برج فصايل هي نقطة استطلاع خلابة تطل على القدس بشرقها وغربها.
3
hasmonaim

السور الحشموني

يوجد في منتصف ساحة القلعة مقطع من سور القدس من فترة الحكم الحشموني (الفترة الهلنستية)، وربما هو السور الذي يسمى في كتابات يوسيف بن متتياهو باسم "السور الأول". وقد أعطي هذا الاسم للسور لأنه كان السور الأول من بين الأسوار الثلاثة التي كانت تُحصن القدس أيام حكم هيرودوس (الفترة الرومانية) حيث قام هيرودوس بتدعيم السور وتحصينه، كما تم تجديد هذا السور في الفترة البيزنطية وإضافة بناء على السور.
4
moslem

البرج والقلعة الأموية

يوجد في باحة القلعة أثار لبرج دائري كبير كان جزءا من القلعة الإسلامية التي بنيت ما بين القرن السابع أو الثامن للميلاد، وهي أول قلعة بُنيت في الموقع أيام حكم بني أمية لمدينة القدس.
5
David-Cit-(105)

مئذنة المسجد

مئذنة عثمانية تم بناؤها في العام 1655 من قبل السلحدار (رتبة عسكرية في جيش الفرسان العثماني) محمد باشا. وقد تم بناء المئذنة كإضافة متأخرة إلى الجامع الذي أقيم كان في القلعة في الفترة المملوكية. المئذنة عرفت بالخطأ باسم "برج داود" وهي اليوم تعتبر رمزا لمدينة  القدس.
6
DG821838A

الجامع

قام السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون ببناء جامع (مسجد لإقامة صلاة الجمعة) في القلعة كما يشير النقش الذي يخلد البناء. وقد تم ترميم هذا المسجد في نهاية الفترة العثمانية من قبل السلطان عبد الحميد الثاني، كما تدل على ذلك الكتابة الحجرية في مدخله. حاليا تستعمل قاعة الجامع كصالة عرض للمتحف تعكس تاريخ القدس في الفترات الإسلامية المبكرة.  الجامعة جميل وفريد حيث به محراب حجري فريد الزخارف يشير للقبلة، وعلى الأغلب المحراب من الفترة المملوكية، ومنبر للخطيب تمت إضافته أيام الحكم العثماني. أما المئذنة التي تعلو المسجد فقد أُضيفت في القرن الـسابع عشر من قبل السلحدار العثماني محمد باشا.