برج داود – مصدر الاسم

رغم أن أحد أبراج القلعة يسمى “برج داود” إلا أنه لا علاقة بينه وبين النبي داود. تعود جذور الخطأ إلى الفترة البيزنطية من خلال التفسير المغلوط لنصوص العهد القديم، حيث نسبوا البرج من عصر هيرودوس (برج فصايل) إلى النبي داود. وفي الفترات الإسلامية المختلفة ضم المسلمون البرج الهيرودي لأبنيتهم وتحصيناتهم التي أقاموها في القلعة وأطلق عليها اسم “محراب النبي داود”. في القرن الـ19، ومع وصول العالم إلى القدس بحثا عن آثار الكتاب المقدس، ارتبط خطأ تاريخي آخر بالموقع بتعريف المئذنة (التي بنيت في الفترة العثمانية) على أنها برج داود. اشتهر بين الجمهور العربي خطأ آخر حيث أطلق على الموقع اسم “قلعة داود” وهو دمج لاسم القلعة الأثرية “قلعة القدس” و اسم البرج ” برج داود”.