عن المتحف

يقع متحف برج داود لتاريخ القدس في قلعة من الفترة المملوكية، وعرف أحد أبراجها باسم “برج داود”. تقع القلعة بجانب باب الخليل بوابة الدخول التاريخية إلى القدس القديمة.
يعرض المتحف قصة وتاريخ القدس من خلال الأحداث البارزة في تاريخها، ابتداء من الشواهد الأولى على وجود مدينة في الألفية الثانية قبل الميلاد، وحتى منتصف القرن العشرين، ويركز المتحف على أهميتها لدى أبناء الديانات الثلاث.
يسرد المعرض الدائم في المتحف تاريخ المدينة عبر الزمن بوسائل متنوعة، ويتم شرحه بثلاث لغات: العربية، العبرية، والإنجليزية.
القلعة ذاتها هي موقع أثري مثير جدا للاهتمام. البقايا الأثرية للقلعة شهادة على ماضي المدينة الغني بالمنعطفات التاريخية، وهي بذاتها تجسد تحصينات مدينة القدس بكل حقبها.
برج القلعة هو مطلة على القدس وموقع استطلاع على امتداد 360 درجة تطل على مدينة القدس القديمة والجديدة.
علاوة على أن القلعة هي متحف أثري فريد، هي أيضا تحتضن متحفا منوعا لتاريخ القدس يتطلع إلى الحاضر ويرنو إلى المستقبل. يعرض متحف برج داود معارض متغيرة تتناول زخرفة المكان المتميزة، وهي تدمج بين مجد القلعة القديمة والتاريخ المستتر بين حجارتها وبين العرض المعاصر للمواضيع الفنية والثقافية. كما يعقد المتحف محاضرات ومناسبات خاصة في مجالات الموسيقى، الرقص والتمثيل، ويُنظم عشرات النشاطات والجولات والبرامج التربوية والتفاعلية.
يقدم المتحف في المكان عرض ليلي للصوت والضوء فريد من نوعه في العالم.


إقامة المتحف
تم افتتاح متحف برج داود لتاريخ القدس أمام الجمهور في نيسان 1989 بمبادرة وتشجيع من رئيس البلدية “تيدي كوليك” في حينه. سعى تيدي كوليك إلى إحياء تقليد من حقبة الانتداب البريطاني حيث كان المكان يستعمل كموقع ثقافي وموقع استضافة للمعارض المتغيرة (1921- 1932) والمناسبات الثقافية.
بهدف تأهيل القلعة تمهيدا لإقامة متحف المدينة فيها، تم في الموقع إجراء حفريات أثرية ونُفذت عمليات ترميم واسعة. تم ترميم غرف الحراسة في القلعة الأثرية ومواءمتها للاستعمال للمعارض الخاصة بالمتحف الذي سيعرض تاريخ القدس، وتم تأهيل القاعة الصليبية الضخمة لاستعمالها للمعارض المتغيرة، وعلى امتداد أسوار القلعة تم تأهيل مسارين للتجوال يتيحان إطلالة خلابة على المدينة، وتم إعداد مسارين للسير في باحة القلعة بين البقايا الأثرية. وقد تم هذا بإعداد مهني وحرص كبير على إجراءات الصيانة وبلورة نمط صيانة يهدف إلى حماية الطابع التاريخي والأثري للمكان.
وخلال ذلك، عمل طاقم مهني على إعداد المعارض الدائمة عن تاريخ القدس من خلال اتخاذ القرار بإقامة عرض تفسيري في الموقع، وهو متحف لا يستند إلى مقتنيات أثرية أصلية بل يستخدم وسائل التجسيد المتنوعة والتفاعلية.
منذ افتتاح المتحف ولغاية اليوم يحتل متحف برج داود مكانة متميزة بي المتاحف التاريخية في العالم.


وقد أقيم المتحف بفضل دعم “ديم فيفيان دافيلد” وصندوق كلور لإسرائيل، بواسطة مؤسسة صندوق القدس.

 

The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.
The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.
The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.
The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.
The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.
The Tower of David renovation. The Tower of David renovation.