ציור המראה את החיים בארמונות האומיים מדרום להר הבית. תצוגת הקבע (מוזיאון מגדל דוד, ירושלים)

الفترات الإسلامية المبكرة

638

يتناول العرض أكثر من أربعمائة عام من الوجود الإسلامي في القدس الذي بدأ في العام 638 ميلادي، عندما استسلمت القدس للجيوش الإسلامية بدون قتال، لتصبح أحد أهم المراكز الدينية الثلاثة في الإسلام.
يتضمن العرض نموذجا فريدا من نوعه في العالم، يصف مبنى قبة الصخرة كما كانت قريبا من بنائها الأول (القرن 7 ميلادي)، ويسترجع الزخارف الفسيفسائية البديعة التي كانت تكسو واجهة المثمن في حينه، وهو يشبه الفسيفساء التاريخية الموجودة في المسجد الكبير في دمشق.

העתק מסע הלילה של הנביא מוחמד על פי איור בכתב יד פרסי, טבריז 1505 לערך. תצוגת הקבע (מוזיאון מגדל דוד, ירושלים)

رحلة الإسراء والمعراج

تخلدت قدسية القدس في الإسلام في سورة الإسراء في القرآن الكريم (سورة 17 آية 1). ووفقا للرواية التاريخية، فقد أسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فوق دابة البراق من مكة إلى القدس حيث عرج إلى السموات العُلى من الصخرة في الحرم الشريف. ويعد المسلمون هذه الحادثة حدثا مركزيا يعزز قدسية القدس التي ارتبطت بالديانات التوحيدية السابقة للإسلام.

رحلة الإسراء والمعراج التي قام بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم طبقا لمنمنمة فارسية، تبريز 1505 تقريبا
نسخة مكبرة، تقدمة مجموعة ترونيفر لوتسيرن

דגם מבנה כיפת הסלע, כפי שנראה סמוך לבנייתו. תצוגת הקבע (מוזיאון מגדל דוד, ירושלים)

قبة الصخرة

في العام 691 م قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببناء قبة الصخرة فوق الصخرة المقدسة. وقد تم بناء المبنى الفخم على أعلى نقطة للصخرة وكانت مركزا بصريا يأسر الأنظار وهيمن على فضاء المدينة مضاهيا بذلك قبة كنيسة القيامة. منذ ذلك الحين صارت القبة البديعة رمزا للإسلام والقدس. وقد غطيت جدران قبة الصخرة من الداخل والخارج بقطع فسيفساء زجاجية غنية بالألوان والزخارف. وجرى لاحقا استبدال الفسيفساء الخارجية بقطع من القاشاني.

مبنى قبة الصخرة، كما كان قرابة بنائه.
نموذج مقطوع بالنصف.